12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء والعضو المنتدب
محمد فودة
أخبار عاجلة

تفعيل التعاون بين جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا و"بليموث البريطانية"

السبت 09/مايو/2020 - 02:06 م
د. محمد العزازى ،
د. محمد العزازى ، د. ياسمين الكاشف
طباعة

اتفاق بين جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وجامعة بليموث البريطانية على بدء دراسة الطلاب بالبرنامج الدراسى المشترك مع انطلاق عام 2021.

استمرار الدراسة على "المنصة التفاعلية".. وجميع كليات الجامعة تتيح لطلابها تحميل المحاضرات والمواد التعليمية من على موقع الجامعة للتعليم عن بعد.

تثقيف الطلاب وجميع العاملين بالطرق الصحيحة للوقاية من "كورونا".. وتواصل إلكترونى بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس خلال فترة تعليق الدراسة.

دعم كبير لتجربة الدولة فى "التعليم أون لاين" تحت رعاية خالد الطوخى.. واستمرار تنفيذ أقوى إجراءات وقائية ضد فيروس كورونا بمستشفى سعاد كفافى الجامعى.

خالد الطوخى: الإرهاب لن يؤثر على إيمان رجال قواتنا المسلحة بواجبهم بل يدفعهم إلى مزيد من الإصرار على مواصلة دورهم فداء للوطن.

بدعم ورعاية خالد الطوخى، رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وفى إطار استكمال التعاون فى التعليم المصرى- البريطانى، عقدت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا اجتماعًا عن طريق تقنية الفيديو كونفرانس مع جامعة بليموث البريطانية، وذلك للاتفاق على طرق حصول الطلاب على درجتين علميتين من الجامعتين والترتيب لحضور محاضرات بكلية الإدارة والاقتصاد بين الجامعتين.

شارك فى هذا الاجتماع الدكتور محمد العزازى، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والدكتورة ياسمين الكاشف، مديرة إدارة الاتصالات والعلاقات الدولية بجامعة مصر، والدكتور محمد عمر، مستشار رئيس مجلس الأمناء للتطوير، والدكتور محمد رئيف، عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة مصر، والدكتورة رانيا نجيب، عميد كلية الإدارة بجامعة بليموث.

وصرح الدكتور محمد العزازى بأن الاجتماع الذى تم عقده «أون لاين» على شبكة الإنترنت ناقش مجموعة من الموضوعات فى مقدمتها طرق دراسة الطلاب للمواد بين الجامعتين وعدد سنوات الدراسة فى جامعة مصر وجامعة بليموث، كما تم تحديد نوعية المواد التى يتطلب من الطلاب دراستها قبل السفر إلى بريطانيا لاستكمال المحتوى العلمى المقرر دراسته للطلاب.

وقالت الدكتورة ياسمين الكاشف إن الطالب سيحصل على درجتين علميتين من كلتا الجامعتين، مشيرة إلى أن ذلك يأتى بعد توقيع بروتوكول للتعاون المشترك بين جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وجامعة بليموث بهدف تفعيل البرنامج الدراسى المشترك بينهم.

وأكدت أن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وجامعة بليموث البريطانية اتفقتا على بدء دراسة الطلاب بالبرنامج الدراسى المشترك مع انطلاق عام 2021.

ويذكر أن جامعة مصر استضافت مطلع شهر مارس 2020، وفدًا من جامعة بليموث البريطانية، والمكون من البروفيسور ألستر موراى، عميد كلية الهندسة، والبروفيسور نيكولا جان، مسئولة العلاقات الدولية بجامعة بليموث.

يأتى ذلك فيما تستمر جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فى الدراسة من خلال المنصة التفاعلية الخاصة بها على الإنترنت، وذلك التزاما بقرار الدولة تعليق الدراسة فى المدارس والجامعة ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتوفر الجامعة كافة الأساليب الحديثة لانتظام العملية الدراسية طوال هذه المدة، حفاظاً على مستقبل الطلاب من خلال توفير كافة السبل للتعلم "الأون لاين".

وتمتلك جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بنية تحتية تكنولوجية متطورة جدا، وتواكب أحدث النظم التعليمية، وهو ما يسهم فى انتظام الدراسة بها بما يضمن استمرار العملية التعليمية بفاعلية وجودة عالية.

ودعت الجامعة جميع الطلاب للالتزام بالتعليمات والإرشادات الوقائية والابتعاد عن التجمعات والحفاظ على النظافة الشخصية، فضلًا عن مشاركة المجتمع فى التوعية المستمرة، لأنها أمر ضرورى فى مكافحة الفيروس المستجد.

وتقف جامعة مصر للمعلومات والتكنولوجيا داعمة بقوة لقرار تعليق الدراسة بالجامعات والمدارس وإرساء مبدأ "التعليم أون لاين"، وصرح الدكتور محمد العزازى بأنه لم يتم الاكتفاء بتعليق الدراسة فحسب بل قامت الجامعة منذ اليوم الأول لتنفيذ هذا القرار الذى اتخذته الحكومة من أجل حماية الطلاب بإعداد خطة عمل سريعة استهدفت فى المقام الأول التوعية بخطورة الإصابة بهذا الفيروس إلى جانب تثقيف الطلاب وجميع العاملين بالجامعة بالطرق الصحيحة للتعامل مع هذا الفيروس وكيفية الوقاية منه بشكل علمى صحيح.

وأضاف أنه تم تكليف جميع عمداء كليات الجامعة بالتنسيق المستمر مع أساتذة الكليات الذين على تواصل مع الطلاب "أون لاين" وذلك لضمان استمرار العملية التعليمية عبر مفردات التكنولوجيا المتطورة القادرة على  الحفاظ على مستوى أداء هيئة التدريس بما لا يخل بالسياق العام للإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الدولة فى مواجهة خطر الإصابة بفيروس كورونا.

وقالت الدكتورة ياسمين الكاشف إن حالة الارتباط بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب لم تأت من فراغ وإنما هى انعكاس طبيعى للعلاقة المتوازنة التى تربط الجامعة بطلابها فى مختلف الكليات.

وأشارت إلى أن استخدام السوشيال ميديا فى التواصل يأتى تفعيلا لتوجيهات الرئيس السيسى بتعليق الدراسة حيث طبقت الجامعة نظم التعليم عن بعد لطلابها مع الحرص على توفير كافة الوسائل التعليمية والطرق المتقدمة لاستمرار العملية التعليمية فضلاً عن ذلك فإن جميع كليات الجامعة، تتيح لطلابها تحميل المحاضرات والمواد التعليمية من على موقع الجامعة للتعليم عن بعد والتواصل الإلكترونى مع أعضاء هيئة التدريس وتفعيل نظم التقييم المستمر للطلبة والمتمثلة فى الأشكال المختلفة للامتحانات.

ومع تعليق الدراسة لم تتوقف أنشطة جامعة مصر المجتمعية، إذ شاركت فى انطلاق أول حملة إلكترونية متكاملة على السوشيال ميديا للترويج للآثار الإسلامية فى مصر وذلك بالتعاون مع جامعة حلوان. وتم إطلاق الحملة تحت رعاية خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ود.ماجد نجم رئيس جامعة حلوان.

وقال الدكتور محمد العزازى إن هذا النشاط يأتى فى إطار المشاركة المجتمعية فى ظل ما يمر به المجتمع بسبب أزمة فيروس كورونا.

واتصالا بأزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، يقوم مستشفى سعاد كفافى الجامعى التابع لكلية الطب البشرى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بتنفيذ خطة متكاملة لضمان الوصول إلى أعلى درجات الأمان فى كل أقسام وقطاعات المستشفى من أجل حماية المرضى والمترددين على المستشفى والعاملين به وهى الإجراءات التى يتم تنفيذها بمنتهى الدقة والصرامة بتوجيه من خالد الطوخى.

وقال الدكتور محمد صفوت، مدير مستشفى سعاد كفافى الجامعى، إن ما يقوم به مستشفى سعاد كفافى الجامعى فى هذا الصدد يتم وفق منظومة عامة تتعامل مع الوضع باعتبار أن مصر تخوض الآن حربًا بمعنى الكلمة تحت راية وزارة الصحة ممثلة فى مستشفياتها الحكومية وبالتنسيق مع وزارة التعليم العالى، ممثلة فى مستشفياتها الجامعية، وقد دخلت مصر هذه الحرب بالفعل منذ الإعلان عن انتشار فيروس كورونا فى العالم، وبالتحديد فى شهر يناير الماضى، حيث تم على الفور إعداد خطة عمل شاملة على عدة محاور للتعامل مع هذا الوضع، وكان أبرز هذه المحاور هو وضع بروتوكولات تسمح بمنع أو الحد من انتشار العدوى سواء بين مرضى المستشفى والمترددين عليه أو بين العاملين فى مجال القطاع الطبى واتخاذ كل التدابير المعتمدة من وزارتى التعليم العالى والصحة، وهى أيضًا الموصى بها من تعليمات منظمة الصحة العالمية.

ونوه الدكتور محمد صفوت بأننا نتعامل مع وباء عالمى ‏لذا فإنه ليس غريبًا أن تظهر حالات إصابة فى المستشفيات فى أى دولة فى العالم،  ولكن الفيصل فى هذا الموضوع هو التدابير التى يتم اتخاذها للحد من أعداد هذه الحالات، والسيطرة على نقل العدوى والتعامل مع الحالة فى وقت ظهورها أو الاشتباه بها، فالمستشفيات موجودة من أجل القيام بمهمة استقبال المرضى والقيام بعلاجهم، وبالتالى فإنها تتعامل مع المصابين بشكل مباشر.

وأوضح أنه فى حالة ظهور حالة مصابة بفيروس كورونا أو حتى مجرد الاشتباه بالإصابة، فإنه وفقًا للبروتوكولات المعتمدة من وزارة الصحة ووزارة التعليم العالى يتم على الفور إبلاغ غرفة العمليات بوزارة الصحة التى تقوم إما بنقل المريض إلى أحد المستشفيات المتخصصة لإجراء التحليل فى المعامل المركزية التابعة لوزارة الصحة أو إرسال فريق من المتخصصين لإجراء التحاليل ونقل المريض إلى منطقة العزل.. كما أن جميع المستشفيات مجهزة بقطاعات خاصة لعزل المرضى المشتبه فى إصابتهم بالفيروس لحين اتخاذ الإجراءات المطلوبة.

وأكد أن مستشفى سعاد كفافى يلتزم بكل المعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية وخاصة المتعلقة بإجراءات التعقيم وإجراءات الوقاية سواء للمترددين من مرضى وضيوف أو الأطباء وأطقم التمريض والعاملين بالمستشفى، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود ليس من مقدمى الخدمة فقط بل من متلقى الخدمة أيضًا، وأهم من كل ذلك أن يكون هناك وعى حقيقى من الجميع بأن الأمر خطير، وأن الفيروس لن تتم السيطرة عليه لو لم يتم الالتزام بتعليمات وزارة الصحة والعمل بتنفيذ كل الإجراءات الاحترازية وأيضًا الالتزام بتدابير السلامة الشخصية التى يتم الإعلان عنها بشكل يومى فى مختلف وسائل الإعلام.

وشدد على أن مستشفى سعاد كفافى الجامعى ملتزم تمامًا بالتنسيق بينه وبين وزارتى التعليم العالى والصحة فى تنفيذ أى آلية من شأنها جعل المستشفى مكانًا آمنًا، واضعين نصب أعيننا الحفاظ على صحة المواطنين والعاملين وأمانهم مهما تكن صرامة وحزم تلك الإجراءات.

ووجه الدكتور صفوت رسالة إلى المواطنين بعدم التعامل مع الأخبار غير الموثوقة، والتى تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعى، لأن تلك الأخبار الكاذبة تستهدف نشر الرعب والهلع بين الناس وخلق صورة غير حقيقية للوضع الصحى فى مصر.. فالمعلومات لو لم تكن صادرة عن الجهات الرسمية قد تؤدى إلى تشتت المواطنين.. خاصة أنه لا يوجد أى مبرر لدى أى جهة من جهات تقديم الخدمة الطبية فى مصر يجعلها تخفى الحقيقة. بل على العكس، فإن مقاومة هذا الفيروس تكمن بالمقام الأول فى التمسك التام بالشفافية وتوضيح الحقائق لحظة بلحظة.

وفى سياق آخر، أدانت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا الحادث الإرهابى الذى وقع الخميس الماضى إثر انفجار عبوة ناسفة بإحدى المركبات المدرعة ببئر العبد أسفر عن سقوط مجموعة من الشهداء من أبناء القوات المسلحة وهم يؤدون دورهم فى الدفاع عن أمن الوطن لحفظ استقراره فى شمال سيناء.

ونعى خالد الطوخى الشهداء قائلا: «هذا الحادث الخسيس لن يؤثر على إيمان رجال قواتنا المسلحة بواجبهم، ووطنيتهم، بل يدفعهم إلى مزيد من الإصرار على مواصلة دورهم فداء للوطن لتبقى مصر عزيزة آمنة مستقرة».

وقال الدكتور محمد العزازى إن ما يفعله الإرهاب لن يزيد مصر إلا صلابة وقوة وتماسكا، ويشد من عزيمة جنود مصر، كما لن تتأخر الجامعة عن دعم الشهداء الأبرار، ولن تتوقف مسيرة النهضة والتنمية فى أرض سيناء الطاهرة.

وأكد أن الإرهاب لن يتمكن من تحقيق أغراضه، وستبقى مصر بجيشها وشرطتها، وإرادة شعبها ودولتها، قوية عزيزة بعزيمة أبطالها، الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن فى سبيل الله.

كما تقدمت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بقيادة خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء الجامعة، ورئيس الجامعة، الدكتور محمد العزازى، وأمين عام مجلس الأمناء الدكتورة ياسمين الكاشف، ونواب رئيس الجامعة والعمداء وأعضاء هيئة التدريس والعاملون والطلاب- بخالص العزاء للشعب المصرى على أرواح الشهداء الذين سقطوا جراء هذا الحادث الإرهابى الغاشم.