الشورى : محمود الشويخ يكتب : « خليفة العار » كيف سقط أردوغان فى وحل " أوهام" قيادة العالم الإسلامى؟ (طباعة)
محمود الشويخ يكتب : « خليفة العار » كيف سقط أردوغان فى وحل " أوهام" قيادة العالم الإسلامى؟
آخر تحديث: السبت 09/05/2020 04:47 م
 أردوغان
أردوغان

لماذا أصرت الخارجية الأمريكية على فضح  جرائمه ومتى يعلن الشعب التركى عزل "الديكتاتور المجنون "؟

لا شك فى أن رجب طيب أردوغان رئيس تركيا مستعد أن يضحى بكل ما يملكه الشعب التركى المقهور لكى يحقق حلمه المستحيل وهو أن يكون خليفة للمسلمين ..ولا أدرى  كيف لهذا " المجنون"  أن يجرؤ على أن يحلم بذلك رغم أن إمكانياته لا تؤهله سوى لإشعال الحروب والاستيلاء على ثروات جيرانه والتآمر  لاحتلال الدول المنكوبة بثورات الخيانة .

لقد فشل أردوغان فى الحفاظ على نهضة بلاده  وتفرغ لمساندة الإخوان وجماعات الإسلام السياسى  على حساب العلاقات الطيبة مع شعوب العالم العربى بل والعالم الأوروبى,  فخليفة العار  أصبح أستاذا فى فتح جبهات الحروب، وأصبح مستعداً أن يرسل جنوده لتحارب على بعد آلاف الأميال، بارعا فى خلق التوتر مع جيرانه العراق تارة وسوريا تارة أخرى، كما أن جيرانه الأوربيين لم يسلموا منه فهو يهددهم جهاراً نهاراً بفتح الحدود أمام اللاجئين.

إننى لا أتجنى عليه عندما أصفه بالمعتوه والناقص, فخبرات الفشل هذه مع حرمانه من أن يعيش طفولة سوية مثل أقرانه جعلته وفق تحليل الدكتور وليد الهنيدى المتخصص فى الطب النفسى  يبحث عن التعويض  النفسى فسعى إلى السيطرة والهيمنة فأصبح شخصية متسلطة لديه جوع إلى السلطة يهوى السيطرة والتحكم كما أن لديه حباً للظهور ومصاب بداء العظمة..نشأته الاجتماعية فى حى قاسم باشا الفقير جدا لعبت دوراً بارزاً فى تركيبة شخصيته فقد كان يمارس أعمال البلطجة لصالح بعض رجال الدين من الذين كان يتبعهم وبعد أن أصبح شخصية عامة ترك أعمال البلطجة اليدوية ولم يستطع أن يتخلى عن أعمال البلطجة اللغوية فهو سليط اللسان دائم التلفظ بألفاظ نابية  وما زال يخرج بوضوح وبصفة منتظمة عن الأعراف الدبلوماسية مع جميع معارضيه فى الخارج وكذلك فى الداخل حيث حكم تركيا بالحديد والنار وزج بكل من يعارضه إلى السجون ..

لقد أوشك الشعب التركى على الانفجار وخرجت تقارير تؤكد أن ثورة الإطاحة بالمعتوه أردوغان  قد أوشكت فالشعب حاليا يرزح تحت نيران جحيم الديكتاتورية والأزمة الاقتصادية التى تسبب فيها سوء إدارة أردوغان حيث  تعانى تركيا من أزمة اقتصادية طاحنة منذ عدة أشهر،  أخفق  أردوغان ونظامه فى تجاوزها. وأكد الخبراء أن الأمر خرج عن كونه محاولة للسيطرة على معدلات التضخم إلى محاولة لإنقاذ الاقتصاد من الانهيار، معربين عن أسفهم لاستنزاف حكومة العدالة والتنمية الميزانية الاحتياطية للبنك المركزى مبكرًا، والتى تعرف بأنها أموال الطوارئ، على الحروب فى الشرق الأوسط.

وكشفت شبكة "سى إن بى سى" نقلًا عن عدد من الخبراء، أنه بعد عامين تقريبًا من ضعف العملة التركية (الليرة)، وارتفاع الديون، وتضاؤل احتياطيات العملات الأجنبية، وتزايد البطالة، أصبح الاقتصاد التركى فى وضع سيئ للتعامل مع فيروس كورونا.

وقال "كان سيلجوكى"، المدير الإدارى لأبحاث الاقتصاد فى إسطنبول، لشبكة سى إن بى سى: "ستكون هناك أوقات صعبة قادمة، لأن تركيا بالفعل فى وضع ضعيف من الناحية الاقتصادية الكلية قبل أن ينتشر فيروس كورونا.

وتابع "سيلجوكى"، "البطالة فى يناير بلغت بالفعل 14 فى المائة وسترتفع على الأرجح إلى حد كبير بسبب فيروس كورونا".

وقال "أجاث ديمارايس"، مدير التنبؤات العالمية فى وحدة المعلومات الاقتصادية، لشبكة سى إن بى سى: "إذا واجهت أى دولة أزمة ديون سيادية، فهناك مخاطر من احتمال تأثير العدوى على الأسواق الناشئة".

وأضاف أن تركيا لديها احتياجات تمويل خارجية كبيرة، وقطاع خاص مثقل بالديون بالعملة الأجنبية، يضاعف من هذه المخاطر".

وصرح ديمارايس بأن وحدة المعلومات الاقتصادية توقعت ركودًا لمدة عام كامل فى تركيا حيث "سينهار قطاع السياحة الكبير، الأمر الذى سيزيد الضغط على العجز المزدوج وعلى الليرة الهشة بالفعل"،  وسيؤدى بدوره إلى تضخم الاقتصاد.

وانخفضت الليرة أيضًا بعد أن رفض أردوغان بشكل قاطع أى قبول للدعم من صندوق النقد الدولى، والذى يقول العديد من المحللين إن تركيا ستحتاجه.

فيما قال "سلجوكى"، "ليس لدى تركيا أنواع الموارد التى كانت تمتلكها قبل 10 سنوات للتعويض عن الانهيار الاقتصادى لفيروس كورونا، كما أن تركيا ستحتاج إلى أى نوع من الموارد يمكنها الحصول عليها".

كما سجلت تركيا عجزًا قياسيًا فى الميزانية خلال مارس الماضى، حيث سعت الحكومة لمكافحة تأثير فيروس كورونا من خلال زيادة الإنفاق.

وذكرت وزارة الخزانة والمالية على موقعها على الإنترنت، إن العجز نمى إلى 43.7 مليار ليرة (6.4 مليار دولار) الشهر الماضى من 24.5 مليار ليرة فى نفس الشهر من 2019.

وارتفع الإنفاق، باستثناء مدفوعات الفائدة على الديون، بنسبة 18 فى المائة. بلغ العجز فى مارس أكثر من ثلث إجمالى العجز لعام 2019 البالغ 123.7 مليار ليرة.

وتراجعت إيرادات الميزانية بنسبة 13 بالمائة سنويًا حيث توقفت العديد من الشركات مؤقتًا أو قلصت عملياتها ولاحظ المستهلكون إغلاقًا جزئيًا.

كان الرقم أكبر بكثير من حيث القيمة الحقيقية عند تضمين تضخم أسعار المستهلكين السنوى بنسبة 11.9 فى المائة، كما تراجع الدخل الضريبى 10 فى المائة.

ما سبق شهادات مؤسسات عالمية عن جرائم أردوغان فى حق شعبه ومع ذلك يحلم " الفاشل " بأن يكون خليفة للمسلمين من خلال دعم الجماعات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان  فلا  يمكن لأردوغان أن يسيطر حسب تحليل الباحث على أبو الخير  على المنطقة بالدعوة لخلافة تركية جديدة؛ لأن زمنها انتهى بلا رجعة، فشل من قبله عدنان مندريس الذى أُعدم عام 1961، ونجم الدين أربكان، الذى لم يستمر حكمه إلا عاما واحدا، وتم إبعاده عام 1997، ولكنّ أردوغان يرغب فى وصول أصحاب الإسلام السياسى؛ خصوصًا جماعة الإخوان المسلمين إلى حكم عدة دول عربية، يكون هو فيها المرشد الذى يحدد السياسات الخارجية للدول التى تدور فى فلكه، على غرار الأمانة القطرية والقومية لحزب البعث، ويحاول أردوغان الوصول إلى قمة الإسلام السياسى عندما بات يذكِّر الأتراك بماضيهم؛ ليفتخروا باحتلالهم البلاد العربية، لأن الغزو التركى للدول الإسلامية وإسقاط الخلافة العباسية الرمزية تم بعد احتلال مصر عام 1517، متجاوزين الأحاديث التى تنص على أن الخلافة فى قريش، أو حتى فى العرب، ولكنها صارت فى الغز أو الترك، ووجدوا من فقهاء الأمة الموافقة على أحقية آل عثمان الأتراك فى الخلافة على أساس أحقية المتغلب أو ذى الشوكة، وصار الأتراك سادة العرب، واعتبر أصحاب الإسلام السياسى وعند كثير من فقهاء المسلمين فى تركيا شرعية دينية، وضرورة فقهية يجب السعى لإحيائها.

والمدهش كما يضيف أبو الخير  أن أردوغان المتأسلم لم يتخلَّ عن تراث أتاتورك العلمانى، يمدح أتاتورك الذى ألغى الخلافة، ويمدح السلطان عبد الحميد الثانى فى الوقت ذاته، وبسبب ذلك تعيش تركيا حالة من الانفصام، فهى دولة إسلامية تريد رئاسة العالم الإسلامى، وهى دولة علمانية تسعى للانضمام للاتحاد الأوربى، دولة فيها أكبر قاعدة أمريكية وأكبر تجمع إسلام سياسى معارض للدول العربية؛ خصوصًا تجمع الإخوان المسلمين المدعوم من تركيا، وهو تناقض مفهوم بعد التأمل فى السلوك الأردوغانى .

لقد بات  الرئيس التركى وحيدا بعدما دخل فى عداء مع الدول العربية والأوروبية وأمريكا وروسيا فقد أنهى الشعب المصرى بقيادة  الرئيس عبد الفتاح السيسى حلم أردوغان بالسيطرة على مصر  قلب العروبة النابض عندما أطاحوا بالجماعة الإرهابية من الحكم وسار على درب المصريين  السوريون  والليبيون وبذلك تم دفن  أطماعه فى زعامة العالم الإسلامى، وبات رئيساً للجمهورية التركية فقط لا أكثر، وأصبح أضعف من أى وقت مضى فى الداخل التركى لذلك يتفرغ لإشعال الحروب من أجل إلهاء شعبه الذى أصبح مدركا أن " جنون " أردوغان تسبب فى تخريب تركيا بعد أن فشل فى تحقيق أى انتصار خارج تركيا فكل معركة يدخلها يأخذ بالقلم على " قفاه" ويعود لينتقم من الشعب التركى المقهور .

لقد دمر هذا " المتأسلم " تركيا وأثار الفتن بين شعبها ووصلت به الحقارة أن يستغل فيروس كورونا  لإذلال معارضيه

فى  المدن "المنافسة" فى تركيا وكسب أرض سياسية جديدة، بدلا من السعى لإيجاد مخرج من المأزق الصحى الخطير، وفقا لتقرير موقع "أحوال" التركى الإخبارى.

ففى تركيا، التى تخطت فيها إصابات كورونا حاجز الـ126 ألفا، لتصبح من بين أكثر دول العالم تضررا من الوباء، سعى أردوغان لاستغلال الأزمة سياسيا، بهدف إظهار سلطته الكاملة على الحكومات البلدية التى يديرها منافسوه، لا سيما حزب الشعب الجمهورى، المعارض الرئيسى.

فقد سمح أردوغان للمدن التى يديرها حزب العدالة والتنمية الحاكم بجمع التبرعات للمساعدة فى تمويل تدابير الاستجابة لفيروس كورونا، وفى المقابل، منع المدن التى يديرها حزب الشعب الجمهورى، بما فى ذلك إسطنبول وأنقرة، من القيام بنفس الشيء.

وكشف "أحوال" أن السلطات التركية أطلقت تحقيقات جنائية ضد عمدتى إسطنبول وأنقرة فى حملات تبرع شبيهة بما يحدث فى مدن أخرى يحكمها عمداء موالون لأردوغان، بينما منعت حكومة الرئيس حملة الخبز المجانية فى بلدية مرسين التى كان يديرها حزب الشعب الجمهورى، وأغلقت مستشفى ميدانيا فى أضنة التى يديرها حزب الشعب الجمهورى، والمطاعم التى يديرها الحزب ذاته فى أنطاليا ومرسين وأسكى شهر.

ويبدو أن أردوغان يعتقد أن ذلك يصب فى مصلحته ومصلحة حزب العدالة والتنمية، لأنه يخشى ظهور حزب الشعب الجمهورى الذى تم إحياؤه، بقيادة عمدة إسطنبول إكرام إمام أوغلو، وعمدة أنقرة منصور يافاش.".

وتوقع "أحوال"، أنه "من المرجح أن يزداد عدد المصابين بالفيروس فى أنقرة وإسطنبول ومرسين وإسكى شهر ومدن أخرى، وأن يموت المزيد بسبب مكائد أردوغان"، فى إشارة إلى منع حملات التدخل المحلية لكبح جماح المرض الفتاك.

وقال جيفرى ساش، الأستاذ بجامعة كولومبيا الأمريكية، الذى عمل مع مسؤولين حكوميين أتراك رفيعى المستوى لمدة 4 عقود، لصحيفة "نيويوركر" هذا الأسبوع: "لم أر شيئا مثل نرجسية هذا الرجل. نشاهد أمامنا فشلا لسياسة الاستجابة تجاه الفيروس مع خسائر فادحة فى الأرواح.

لم يكتف المجنون بالمكايدة السياسية فقط بل تفرغ لنشر الفتنة الطائفية فى تركيا   فقد  تضمن تقرير "الحريات الدينية فى العالم لعام 2020" الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية اتهامات واسعة لتركيا.

وقال تقرير "الحريات الدينية" إنه فى عام 2019، ظلت ظروف الحرية الدينية فى تركيا "مقلقة" ، مع استمرار السياسات الحكومية التقييدية والتدخل فى الممارسات الدينية وزيادة ملحوظة فى حوادث التخريب والعنف المجتمعى ضد المتدينين المنتمين لأقليات، وفق ما نقلت صحيفة زمان.

الخطابات والسياسات الحكومية ساهمت بخلق بيئة معادية للأقليات الدينية وشجعت العنف ضدها

وقال التقرير إنه على مدار العام الماضى، استمرت الحكومة التركية فى فصل واحتجاز واعتقال الأفراد المنتسبين أو المتهمين بالانتماء لرجل الدين المقيم فى الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذى تعتبره أنقرة مدبراً لمحاولة انقلاب مزعومة فى (يوليو) 2016.

وتطرق تقرير الحريات الدينية لعام 2020 إلى نقاط مفصلة حول انتهاك حقوق الأقليات الدينية فى تركيا، وقال إنه كما فى السنوات السابقة، استمرت الحكومة بالتدخل فى الشؤون الداخلية للطوائف الدينية عن طريق منع انتخاب أعضاء مجلس الإدارة لمؤسسات غير مسلمة وإدخال قيود جديدة على الانتخابات التى طال انتظارها لبطريرك الكنيسة الرسولية الأرمنية.

وأوضح أن وزارة الداخلية عملت على تقليص ترشيحات بعض الأفراد فى الانتخابات الأخيرة.

كما اتهم التقرير الحكومة التركية بانتهاك الحرية الدينية للعلويين، أكبر الأقليات الدينية فى البلاد، وقال إنهم لا يزالون غير قادرين على الحصول على اعتراف رسمى بدور العبادة الخاصة بهم على الرغم من وجود حكم من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان  يؤكد أن هذه السياسات تنتهك حقوق العلوييين.

وذكر أن الأقليات الدينية فى تركيا أعربت عن قلقها من أن الخطابات والسياسات الحكومية ساهمت بشكل متزايد فى خلق بيئة معادية وشجعت بشكل ضمنى العدوان والعنف.

وأوضح التقرير أن المسؤولين الحكوميين والسياسيين واصلوا نشر عبارات كراهية، ولم يتم إحراز أى تقدم خلال العام الماضى لإلغاء قانون التجديف التركى أو توفير بديل للخدمة العسكرية الإلزامية والسماح بالاستنكاف الضميرى.

وقال إنه فى عام 2019 واجهت المواقع الدينية والثقافية الأرمنية والآشورية واليونانية، بما فى ذلك العديد من المقابر، أضراراً بالغة أو دماراً فى بعض الحالات بسبب الإهمال، ولكن أيضاً بسبب التخريب أو مشاريع البناء التى أقرتها الدولة، والأماكن المقدسة للعلويين واجهت فى مقاطعة سيفاس تهديدات مماثلة بعد أن أصدرت الحكومة تصاريح التعدين للمنطقة المحيطة.

وأشار إلى أنه فى  أغسطس2019 حضر الرئيس رجب طيب أردوغان وضع حجر الأساس لترميم كنيسة السريان الأرثوذكس فى إسطنبول، والتى تعتبر أول كنيسة شيدت فى تاريخ الجمهورية التركية، ومع ذلك، على مدار العام، دعا الرئيس أردوغان عدة مرات إلى تحويل متحف آيا صوفيا للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية إلى مسجد.

وفى  (نوفمبر) 2019، أصدرت محكمة تركية عليا أيضاً قراراً يسمح بتحويل متحف Chora Kariye، وهو كنيسة أرثوذكسية يونانية سابقة مرة أخرى إلى مسجد.